الرئيسية » هنا ألمانيا » ألمانيا بالعربية » المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يزور الكنائس السيريلانكية التي تعرضت للهجمات الإرهابية الأخيرة

المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يزور الكنائس السيريلانكية التي تعرضت للهجمات الإرهابية الأخيرة

أطلس.كم/ ألمانيا
قام الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، عبد الصمد اليزيدي، وعضو الهيئة العلمية للمجلس، الدكتور عبد الملك هيباوي، بزيارة تضامنية مع ضحايا الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها سيريلانكا في الأيام الماضية.
وتضمن برنامج هذه الزيارة التي امتدت لثلاثة أيام من 7 الى 9 ماي 2019 زيارة الكنائس التي تعرضت للعدوان، ولقاءات مع عدد من الشخصيات الدينية، والسياسية.
 كنيسة “سانت أنثوني” و هي إحدى الكنائس التي تعرضت للهجوم الإرهابي الجبان، الذي راح ضحيته 93 شخصا، كانت أول محطة لهذه الزيارة، حيث اجتمع وفد المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بالقسيس “انتونيو” الذي شكر المجلس على هذه المبادرة الإنسانية التي أعتبرها خير عزاء، ومواساة يتلقاها بعد تلك الأحداث الإجرامية الأليمة.
 كما قام  اليزيدي، والدكتور هيباوي كذلك بزيارة نائب الأمين العام للطائفة البودية بسريلانكا، “فين تهينياوالا باليتها”، وأجريا معه محادثات حول واقع التعايش بين أتباع الأديان المختلفة في سريلانكا قبل، وبعد الأحداث الإرهابية التي عاشتها البلاد. كما التقى وفد المجلس بأعضاء المجلس التنفيذي لجمعية علماء سريلانكا، واستمعوا لشروحات رئيس الجمعية، الشيخ محمد رضوي، حول ما يعيشه مسلمو سريلانكا من أجواء القلق، والخوف، وما يتعرضون له من تمييز، ومضايقات عقب تلك الأحداث الإرهابية. وواصل الوفد لقاءاته مع الكاتب العام بوزارة الشؤون الإسلامية، “فاهم هاشم”، تلتها زيارة للسفارة الألمانية حيث أجرى وفد المجلس الأعلى محادثات مع الوزير المكلف بالشؤون المسيحية لدى حكومة سريلانكا، “جون اماراتونغا”،  وسفير ألمانيا في كولومبو، “يورن رودي”، حول أوضاع الأقليات الدينية، ودور ممثلي الأديان في حقن الدماء، ونشر قيم السلام.
وقد صرح الأمين العام لوسائل إعلام سريلانكية، وألمانية بهذا الصدد بكلمة قال فيها: “قمنا بسفرنا هذا مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث  القلوب فيه أقرب إلى التآلف، والتسامح. ونريد من خلال زيارتنا هذه تقديم العزاء، والمواساة لإخواننا المسيحيين، ضحايا الإرهاب في سريلانكا، والتأكيد على موقفنا الثابت المتمثل في دعم جهود التسامح، والسلام عبر العالم، ورفض كل أشكال العنف، والكراهية، والعنصرية”. كما صرح عضو الهيئة العلمية هيباوي بقوله: “إن الإرهاب لا دين له، وإن حضورنا الشخصي، وزيارتنا لهذه الكنائس، والإلتقاء بمسؤوليها في شهر الرحمة هو تجسيد  لقيم الإسلام الحنيف التي تدعو إلى التضامن مع المظلوم وترفض الاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين”.
للاشارة فقد خلفت هذه الزيارة التضامنية للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أثرا طيبا، وانطباعا إيجابيا لدى الشخصيات، والهيئات والمؤسسات التي تمت زيارتها.

شاهد أيضاً

وزير الصحة خالد آيت الطالب يعلن عن قرب إطلاق حملة تواصلية بشأن عملية التلقيح ضد كوفيد-19

الرباط – أكد وزير الصحة، السيد خالد آيت الطالب، اليوم الجمعة بالرباط، أن حملة تواصلية …

الطابوهات سرطانات تنخر المجتمع موضوع برنامج للحديث بقية

حتى لا تتكرر مأساة عدنان! “عيب، حشومة، عار، كلام الناس” كلها مفردات تتكرر بشكل أو …

عالم فيروسات ألماني: لن نتخلص من الكمامة قريبا وشتاء صعب ينتظرنا

الكل يصغي إليه ويتابع تصريحاته باهتمام بالغ في زمن كورونا، إنه عالم الفيروسات الألماني كريستيان …

الصحة العالمية: ارتفاع مقلق في إصابات كورونا بأوروبا

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها لمعدلات انتقال عدوى فيروس كورونا في أوروبا. المنظمة تمسكت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *