الرئيسية » الرئيسية » مشروع بريماد يعزز النموذج المغربي في تكوين أئمة و مرشدات مسلمي إيطاليا

مشروع بريماد يعزز النموذج المغربي في تكوين أئمة و مرشدات مسلمي إيطاليا

انطلق اليوم أول تكوين جامعي من نوعه في ايطاليا وفي أوروبا جميعها، التكوين خاص بالأئمة والمرشدات تحتضنه جامعة بادوفا وذلك في إطار المشروع الضخم “بريماد: الوقاية والتفاعل في الفضاء المتوسطي”، والمبرمج من خلال التعاون العلمي بين الجامعات الإيطالية وغيرها من جامعات منظمة التعاون الإسلامي. بحيث أنه يضم ٢٢ جامعة من ضمنها أربع جامعات مغربية: الجامعة الدولية وجامعة محمد الخامس بالرباط، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، كما تضم هيئة التدريس أساتذة من جامعة القرويين ومن معهد محمد السادس للأمة والمرشدات ذلك لأن المشروع مستوحى من النموذج الديني الوسطي والإعتدالي الذي تم تطويره في المغرب في السنوات الأخيرة.

وقد انضم الى هذا التكوين فاعلات وفاعلين دينيين يؤدون دور الإمام أو المرشدة الدينية داخل التجمعات والمساجد الإسلامية بكل ايطاليا و من جنسيات متعددة ومختلفة. الهدف الرئيسي من هذا المجهود العلمي هو تكوين وتوجيه هذه الفئة من الفاعلين كمرشدين داخل الأوساط الدينية وكميسرين ووسطاء في العلاقات بين المسلمين والإيطاليين وداخل المنظمات الاجتماعية والهيئات المؤسساتية وكمقدمي للخدمات الدينية العامة والخاصة في المدارس والمستشفيات والسجون وغيرها.
‎هذا التكوين متعدد التخصصات، يعتمد على المهارات والأساليب المقترحة من قبل العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية في قالب معاصر يواكب الحداثة و يخدم الاندماج والتمثيلية المشرفة للجالية المسلمة في ايطاليا.

شاهد أيضاً

القبض على ضابط شرطة من برلين ارتكب عملية سطو في بافاريا

بعد أن تعقبته الشرطة الألمانية من خلال هاتف سرقه، تم القبض على ضابط شرطة ارتكب …

إسبانيا – استقالة رئيس أركان الجيش وآخرين بسبب “فضيحة” اللقاحات

اثار تلقيح عسكريين ومسؤولين سياسيين في إسبانيا ضد كوفيد-19، رغم أنهم ليسوا من فئات الأولوية، …

اسكاس امباركي، ماذا تعرف عن السنة الأمازيغية و كيف يتم الاحتفال بها؟

عبد الغني جزولي – أطلسكم في12 و 13 من شهر يناير من كل عام ، …

مستجدات القضية الوطنية و دور مغاربة ألمانيا في الترافع عنها

يعرف ملف الصحراء المغربية تطورات جوهرية كبرى في الاونة الاخيرة، فمن أحداث معبر الكركرات التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *